مكتب الفاف العقاري
11-21-2008, 03:41 PM
معوقات تعود إلى المكاتب العقارية (الوسطاء العقاريين)
وتبرز هذه المعوقات على النحو التالي:
1. عدم تصنيف المكاتب العقارية حسب رأس المال والخبرة وخلافه جعل الجميع سواسية في نظر الكثيرين.
2. تزايد عدد سماسرة العقارات غير المرخصين دون تدخل الجهات المنظمة أدى إلى كثرة المخالفات وصعوبة السيطرة عليها.
3. ضعف تأهيل موظفي المكاتب العقارية ساهم في الكثير من عشوائية الخدمات.
4. انتشار مفهوم خاطئ لدى بعض ملاك المكاتب العقارية مثل الاقتناع بأن المكتب العقاري لا يحتاج سوى إلى (طاولة، هاتف، بعض الخرائط) ساهم في عدم تطوير هذه المهنة.
5. إدارة بعض المكاتب العقارية لخدمات في غاية الأهمية دون سابق خبرة مثل ( التثمين، إدارة الأملاك، إدارة الاستثمارات العقارية...الخ) ساهم في إلحاق الضرر بالغير دون وعي.
6. بعض عقود المكاتب العقارية عادة ما تكون من العقود التي تباع في المكتبات العامة وتفتقر إلى الصياغة القانونية التي تضمن حقوق جميع الأطراف.
7. بعض المكاتب العقارية لا تمارس العمل سوى في الفترة المسائية لارتباط أصحابها بوظائف أخرى في الفترة الصباحية مما جعل هذه المهنة أشبه بالهواية وملء أوقات الفراغ.
8. انتشار ظاهرة الباعة المتجولين بما يشبه تجار الشنطة مع استمرار تعامل العقاريين مع هذه الفئة أوقع الكثيرين في قضايا نصب واحتيال وتلاعب وقضايا أخرى تصل إلى الغش والتدليس.
9. عدم ربط المكاتب العقارية بشبكة موحدة جعلها منعزلة عن بعضها البعض وكذلك عن الجهات الحكومية ذات العلاقة.
الساده / زملاء المهنة والاخوه الاعضاء والزوار . هذه احدي مواضيع المحاضرات التي تلقيتها بدولة شقيقه عن التسويق العقاري . امل ان تكون فيها مما ينفع به الجميع اصحاب المهنة ولمن يهمه الامر . وشكرا
منقول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
وتبرز هذه المعوقات على النحو التالي:
1. عدم تصنيف المكاتب العقارية حسب رأس المال والخبرة وخلافه جعل الجميع سواسية في نظر الكثيرين.
2. تزايد عدد سماسرة العقارات غير المرخصين دون تدخل الجهات المنظمة أدى إلى كثرة المخالفات وصعوبة السيطرة عليها.
3. ضعف تأهيل موظفي المكاتب العقارية ساهم في الكثير من عشوائية الخدمات.
4. انتشار مفهوم خاطئ لدى بعض ملاك المكاتب العقارية مثل الاقتناع بأن المكتب العقاري لا يحتاج سوى إلى (طاولة، هاتف، بعض الخرائط) ساهم في عدم تطوير هذه المهنة.
5. إدارة بعض المكاتب العقارية لخدمات في غاية الأهمية دون سابق خبرة مثل ( التثمين، إدارة الأملاك، إدارة الاستثمارات العقارية...الخ) ساهم في إلحاق الضرر بالغير دون وعي.
6. بعض عقود المكاتب العقارية عادة ما تكون من العقود التي تباع في المكتبات العامة وتفتقر إلى الصياغة القانونية التي تضمن حقوق جميع الأطراف.
7. بعض المكاتب العقارية لا تمارس العمل سوى في الفترة المسائية لارتباط أصحابها بوظائف أخرى في الفترة الصباحية مما جعل هذه المهنة أشبه بالهواية وملء أوقات الفراغ.
8. انتشار ظاهرة الباعة المتجولين بما يشبه تجار الشنطة مع استمرار تعامل العقاريين مع هذه الفئة أوقع الكثيرين في قضايا نصب واحتيال وتلاعب وقضايا أخرى تصل إلى الغش والتدليس.
9. عدم ربط المكاتب العقارية بشبكة موحدة جعلها منعزلة عن بعضها البعض وكذلك عن الجهات الحكومية ذات العلاقة.
الساده / زملاء المهنة والاخوه الاعضاء والزوار . هذه احدي مواضيع المحاضرات التي تلقيتها بدولة شقيقه عن التسويق العقاري . امل ان تكون فيها مما ينفع به الجميع اصحاب المهنة ولمن يهمه الامر . وشكرا
منقول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.